مستشار أول
علم الأورام الطبية
مركز سرطان باركواي

3 Mount Elizabeth
Mount Elizabeth Medical Centre

12/11-10# Singapore 228510

المؤهلات
بكالوريوس الطب والجراحة (لندن)، وزمالة كلية الأطباء الملكية (المملكة المتحدة)، زمالة أكاديمية الطب في سنغافورة (علم الأورام الطبية)

الملف الشخصي
يشغل الدكتور زي وظيفة استشاري أول الأورام الطبية في مركز سرطان باركواي. كما يتمتع بدراية واسعة في الأورام الطبية العالم، ولديه اهتمامًا خاصًا بالسرطان المعدي المريئي وسرطانات الكبد والبنكرياس والقولون والمستقيم.

حصل الدكتور زي على شهادة الطب مع تميزين من كلية لندن الجامعية. كما استلم جائزة دروموند (Drummond Prize) في علم وظائف الأعضاء. بعد قبوله كعضو في الكلية الملكية للأطباء (المملكة المتحدة)، عمل الدكتور زي في مستشفى رويال مارسدن بلندن قبل إكمال التدريب التخصصي في علم الأورام الطبية بمستشفى الجامعة الوطنية في سنغافورة. كما اجتاز بعد ذلك تدريب زمالة في مستشفى كريستي، ومعهد باترسون لبحوث السرطان بمانشيستر حيث تركزت جهوده على تطوير عقار مضاد للسرطان. قبل الانتقال إلى النشاط الذي يمارسه حاليًا، كان استشاريًا لعلاج الأورام الطبية في معهد الأورام التابع للجامعة الوطنية، بسنغافورة.

والدكتور زي عضو في الجمعية الأمريكية لطب الأورام الإكلينيكي، وعضو مؤسس لجمعية سنغافورة للكبد والبنكرياس والقنوات المرارية. كما أنه عضو مجلس إدارة المجلس الاستشاري الطبي لمستشفي ماونت اليزابيث، ومجلس المراجعة بالمجموعة الوطنية للرعاية الصحية، وقسم أطباء الأورام الطبية، كليه الأطباء، سنغافورة.

وقد تم تقدير تفانيه في البحث ورعاية المرضى من خلال حصوله على العديد من الجوائز منها منحة دعم الباحثين الإكلينيكيين من المجلس الوطني للبحوث الطبية، ومنحة وقت عمل الباحثين من معهد الأورام التابع للجامعة الوطنية بسنغافورة، وجائزة الخدمة الممتازة من مجلس المعايير والإنتاجية والابتكار (SPRING) بسنغافورة.

وفي معهد الأورام التابع للجامعة الوطنية بسنغافورة (NCIS)، أجرى الدكتور زي أبحاثًا إكلينيكية وانتقالية كباحث رئيسي أو باحث مشارك في التجارب المحلية والدولية التي تتضمن علاجات موجهة حديثة لسرطانات القولون والمستقيم والمعدة والكبد والبنكرياس. وقد نشر عمله كأول مؤلف في المجلات ذات التأثير العالي، ومنها المجلة البريطانية للسرطان ومجلة طب الأورام الإكلينيكي، ودوريتي لانست للاورام والطبيعة.

This post is also available in: الإنجليزية