تحدث الإصابة بالسرطان عندما تطرأ تغيرات في الجينات المسؤولة عن نمو الخلايا وإصلاحها. تنتج هذه التغيرات عن تفاعل بين عوامل وراثية مضيفة ومواد خارجية يمكن تصنيفها كالتالي:

مسرطنات فيزيائية

مثل الأشعة فوق البنفسجية (UV) والإشعاع المؤين

مسرطنات كيميائية

مثل الأسبستوس ودخان التبغ

مسرطنات بيولوجية

 

مثل العدوى بفيروس (مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي المسبب لسرطان الكبد، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) المسبب لسرطان عنق الرحم) والعدوى البكتيرية (مثل البكتيريا الملوية البوابية المسببة لسرطان المعدة) والأمراض الطفيلية وسرطان المثانة. تلوث الطعام بالسموم الفطرية مثل الأفلاتوكسينات (الناتجة عن الفطريات الرشاشية) والمسببة لسرطان الكبد.

 

التبغ وتأثيراته
يمكن الوقاية من 40% من أنواع السرطان بتبني نظام غذائي صحي والانخراط في النشاط البدني والامتناع عن استخدام التبغ. يُعد استخدام التبغ المسبب الأكبر للسرطان والأكثر قابلية للمنع على مستوى العالم. يسبب استخدام التبغ سرطان الرئة والحلق والفم والبنكرياس والمثانة والمعدة والكبد والكلى وأنواع أخرى من السرطان، كما يسبب التدخين السلبي الإصابة بسرطان الرئة. يعد استخدام التبغ أحد عوامل الخطورة الرئيسية المؤدية للإصابة بالسرطان ويتسبب في الإصابة بالعديد من أنواع السرطان مثل سرطان الرئة والحنجرة والمريء والمعدة والمثانة وتجويف الفم، فضلاً عن أنواع أخرى
النظام الغذائي ونمط الحياة
ثمة أدلة موثوقة على أن العوامل الغذائية تسهم بدورها في الإصابة بالسرطان، رغم أنه ما تزال هناك تساؤلات عالقة بلا جواب في ذلك الشأن. ينطبق هذا على السمنة بوصفها في حد ذاتها عامل خطورة مركّب، وعلى تركيبة النظام الغذائي، كنقص الخضراوات والفاكهة به وارتفاع نسبة تناوُل الأملاح. يعد كذلك ضعف النشاط البدني أحد عوامل الخطورة الأخرى المسببة للسرطان. ثمة أدلة قوية على أن الكحوليات تتسبب في أنواع عديدة من السرطان، مثل سرطان المريء والبلعوم والحنجرة والكبد والثدي، فضلاً عن أنواع سرطان أخرى.

 

كيف تنشأ الإصابة بالسرطان؟

تنشأ جميع أنواع السرطان في الخلايا، وهي الوحدة الأساسية لبناء الحياة في الجسم. من المفيد معرفة ماذا يحدث عندما تصبح الخلايا الطبيعية خلايا سرطانية لفهم ماهية السرطان.

يتألف الجسم من العديد من أنواع الخلايا. وهذه الخلايا تنمو وتنقسم على نحو منظم لإنتاج المزيد من الخلايا متى كانت ضرورية للحفاظ على صحة الجسم. وعندما تشيخ الخلايا أو تتلف، تموت وتحل محلها خلايا جديدة.
لكن في بعض الأحيان تنحرف هذه العملية المنظمة عن مسارها الصحيح. قد تتلف المادة الوراثية (الحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين) بالخلايا أو يطرأ عليها تغيير، مما ينتج طفرات تؤثر في النمو والانقسام الطبيعيين للخلايا. وعند حدوث ذلك لا تموت هذه الخلايا كما يفترض بها، وتتشكل خلايا جديدة لا يحتاج الجسم إليها. وقد تشكل الخلايا الإضافية كتلة نسيجية تسمى بالورم.
ليست جميع الأورام سرطانية؛ يمكن للأورام أن تكون حميدة أو خبيثة. الأورام الحميدة ليست سرطانية. ويمكن في كثير من الأحيان استئصالها، ولا تعاود في الأغلب. لا تنتشر الخلايا في الأورام الحميدة إلى أجزاء أخرى من الجسم. أما الأورام الخبيثة فهي سرطانية. يمكن للخلايا في هذه الأورام أن تغزو الأنسجة المجاورة وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. يُسمى انتشار السرطان من جزء من الجسم إلى آخر بالنقيلة.

  تُسمى أغلب أنواع السرطان نسبةً إلى العضو أو نوع الخلايا الذي نشأت منه. على سبيل المثال، السرطان الذي يبدأ في المعدة، يُسمى بسرطان المعدة. بعض أنواع السرطان لا تشكل أورامًا. على سبيل المثال، فإن سرطان الدم هو سرطان يصيب النخاع العظمي والدم.

←ما هو السرطانعلامات الإصابة بالسرطان


شعار إخلاء المسئولية:
المعلومات المقدمة على هذا الموقع الإلكتروني غير مقصودة أو ضمنية لتكون بديلاً عن المشورة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. جميع المحتويات ، بما في ذلك النصوص والرسومات والصور والمعلومات ، الموجودة أو المتاحة من خلال هذا الموقع الإلكتروني ، هي لأغراض المعلومات العامة فقط. لا يقدم مركز باركواي للسرطان أي تمثيل ولا يتحمل أي مسؤولية إذا تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا الموقع أو المتاحة من دون استشارة المتخصصين لدينا.

This post is also available in: الإنجليزية