تشير زراعة الخلايا الجذعية الدموية (أو زراعة نخاع العظام كما يُطلق عليها عادةً) إلى إجراء عالي التخصص حيث يتم زراعة الخلايا الجذعية في الجسم لعلاج أمراض السرطان واضطرابات الدم. وقد تم جراء أكثر من مليون زراعة منذ الموافقة على تنفيذ الإجراء في أوائل خمسينيات القرن الماضي, ويعتمد نجاح الإجراء على مهارة وخبرة فريق زراعة الأعضاء المتعدد التخصصات.

في مركز أمراض الدم و زراعة الخلايا الجذعية في مركز السرطان الباركواي يحظى فريقنا من المتخصصين في الزراعة بتقدير كبير في مجال زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم على الصعيد العالمي. عندهم خبرة كثيرة في زراعة الخلايا النخاع على البالغين و الأطفال.

زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم الذاتي

باستخدام نخاع العظم او الخلايا الجذعية الدموية المحيطة من المريض

زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم الخيفي

استعمال الخلايا من :

  • متبرعي أقارب
  • متبرعي غير أقارب
  • دم الحبل السري
  • متبرعي بخلاا متطابقة ( عادة كةنان والدي المريش)

نحن نستخدم بروتوكولات العلاج ، المصممة بشكل فردي لتناسب الحالة الصحية لكل مريض لضمان تقليل السميات. كجزء من خطة العلاج الخاصة بهم ، سيتمكن المرضى من الحصول على العلاج المناعي والعلاج الكيميائي الجديد قبل وبعد عملية الزرع لتحقيق أقصى قدر من نجاح عملية زرعه.

لتقديم الرعاية الكاملة والمنسقة، يتم دعم أخصائيو الزراعة بشكل كامل من خلال فريق متخصص لرعاية المرضى، بما في ذلك ممرضات مدربات على الزراعة واستشاريون وأخصائيو تغذية وغيرهم من الأخصائيين

ما الخلايا الجذعية الدموية؟

تشير زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم (أو زراعة نخاع العظام كما يُطلق عليها عادةً) إلى إجراء عالي التخصص حيث يتم زراعة الخلايا الجذعية في الجسم لعلاج أمراض السرطان واضطرابات الدم. وقد تم جراء أكثر من مليون زراعة منذ الموافقة على تنفيذ الإجراء في أوائل خمسينيات القرن الماضي ويستمر البحث المتواصل لتعزيز فاعلية العلاج.

الخلايا الجذعية هي الخلايا التي لها اثنين من الخصائص المحددة والفريدة من نوعها – وهما القدرة على التجديد من خلال تقسيم نفسها وإنشاء المزيد من الخلايا الجذعية من نوعها؛ والقدرة على التحول إلى خلايا متخصصة تقوم وظيفة محددة. وبسبب قدرة الخلايا الجذعية المكونة للدم على النمو في أي خلايا موجودة في مجرى الدم، فإنها يمكنها إنتاج الخلايا التي يحتاج إليها الجسم وجهاز المناعة للقيام بوظائفهما. ويجعل هذا زراعة الخلايا الجذعية تقدمًا طبيًا مثيرًا.

ما الحالات التي يمكنها الاستفادة من زراعة الخلايا الجذعية؟

يتم استخدام الخلايا الجذعية المكونة للدم بنجاح في جميع أنحاء العالم لعلاج بعض أمراض السرطان، فضلاً عن اضطرابات الدم والمناعة الذاتية، بما في ذلك:

البالغون

  • سرطان الدم
  • سرطان الغدد الليمفاوية
  • الورَم النِقْييّ
  • فقر الدم اللاتنسجّي
  • بعض الأورام الصلبة

الأطفال

  • الورَم الأَرُوْمِي العَصَبِي وغيره من الأورام الصلبة في المراحل المتقدمة
  • الثلاسيمية
  • فقر الدم المنجلي
  • قصور نخاع العظام الخلقي
  • تَصَخُّر العَظْم
  • نقص المناعة الأولي
  • الأمراض الأيضية
  • سرطان الدم
  • سرطان الغدد الليمفاوية
  • فقر الدم اللاتنسجّي
  • اضطرابات المناعة الذاتية

هل زراعة الخلايا الجذعية عملية آمنة؟ ما الذي تنطوي عليه؟

رغم ثبوت كون زراعة الخلايا الجذعية علاجًا منقذًا للحياة، إلا أنه يوجد بعض المخاطر المرتبطة بها. وسيتم شرح هذه المخاطر بوضوح للمرضى ومقدمي الرعاية قبل موافقتهم على إجراء الزراعة. وتتضمن العملية باختصار ثلاث مراحل رئيسية.

  1. التهيئة– يتلقى المريض العلاج الكيميائي و/أو الإشعاع لقتل الخلايا المصابة بالمرض وتغيير الجهاز المناعي.
  2. الضخ– يتم غرس الخلايا الجذعية السليمة في الجسم لتحل محل الخلايا التالفة. وهذا إجراء غير جراحي مماثل لإجراء نقل الدم.
  3. التطعيم– تبدأ الخلايا الجذعية المزروعة في النمو وتنتج خلايا دم حمراء وبيضاء وصفائح دموية سليمة على مدار ما يتراوح بين أسبوعين وأربع أسابيع.

This post is also available in: الإنجليزية